لا تخافوا من الفزع الليلي
يبدو الأمر وكأنه شخصية من قصة رعب ويمكن أن يكون مخيفاً للغاية. ولكن لحسن الحظ، فإن الرعب الليلي ظاهرة غير مؤذية.
الذعر الليلي، أو الذعر الليلي في المصطلحات التقنية، ليس أمراً غير شائع، خاصةً لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. ويُفترض أن حوالي 5 في المائة من جميع الأطفال يعانون من نوبات الذعر الليلي. وعادةً لا يستيقظ هؤلاء الأطفال في الواقع بعد ساعة إلى أربع ساعات من النوم، لكنهم يكونون في حالة هياج شديد، ويركلون ويصرخون. عندما تتحدث إليهم، فإنهم يحدقون فيك مباشرةً، ولا يستجيبون حقًا، وليسوا في كامل قواهم العقلية. بعد حوالي 10 إلى 15 دقيقة تقريبًا، ينتهي الفزع دائمًا تقريبًا.
بالنسبة للوالدين، هذا أمر مخيف للغاية ويصعب تحمله. والخبر السار هو أن الأطفال لا يتذكرون ما حدث في صباح اليوم التالي ولا يتعرضون للأذى. والأكثر من ذلك، عادةً ما يختفي الأمر برمته دون أي عوائق عندما يصل الأطفال إلى سن المدرسة الابتدائية.
لا يحمل الذعر الليلي في الواقع طابع المرض، بل هو نوع من اضطراب النضج في الجهاز العصبي الذي يحدث بشكل مؤقت (ويميل إلى أن يكون متوارثًا في العائلات). هناك نظرية مفادها أن الأطفال الذين لديهم حساسية خاصة ويتفاعلون بحساسية شديدة مع الضوضاء والتوتر أثناء النهار يكونون أكثر عرضة للذعر الليلي.
ما الذي يجب عليك فعله كوالدين؟ أولاً وقبل كل شيء، عليك أن تتحمله وتتحمله. وبالطبع، ليس من السيء أن تكوني قريبة من طفلكِ وتتحدثي معه حتى لو لم يظهر أي رد فعل. يتجادل الأطباء حول ما إذا كان من الجيد إيقاظ الطفل أم لا. فبالنسبة للبعض، يتوقف السلوك المخيف على الفور ويعودون مباشرة إلى النوم. ومع ذلك، يشعر الأطفال الآخرون بالانزعاج الشديد عند إيقاظهم - يجب اختبار ذلك بشكل فردي. على أي حال، ليست هناك حاجة للتدخل الطبي، والأهم هو ببساطة أن تعرفي ما الذي يحدث عندما يتلوى طفلك ويصرخ أثناء نومه.
نصائح أخرى مثيرة للاهتمام
نوبة الحمى
لدينا اليوم موضوع من فئة "ستيفن كينج لطب الأطفال". بعبارة أخرى: الرعب المطلق. إنه عن نوبات الحمى.
جهاز المناعة
لا يمكن للجهاز المناعي الجيد أن يقي من كل مرض. لكن فرص الإصابة بالمرض بشكل طفيف أو عدم الإصابة بالمرض على الإطلاق تكون أكبر بكثير إذا كانت دفاعات الجسم تعمل بشكل جيد. إليك نصائحنا لأشهر الشتاء.
فحص العين
نتحدث اليوم عن جهاز مهم جداً في عيادتنا: جهاز فحص العين! نستخدمه لفحص عيون الأطفال الصغار من عمر عشرة أشهر إلى اثني عشر شهراً. إنه فحص بعيد النظر - لأنه يمكن التعرف على العيوب البصرية الخطيرة ومعالجتها في الوقت المناسب.