ما يجب فعله وما لا يجب فعله في يوم تقديم الشهادة
تعتبر الأيام التي يتلقى فيها الأطفال بطاقات التقرير مهمة بالنسبة للعائلات - وغالبًا ما تكون صعبة ومليئة بالصراعات. لذا إليك بعض النصائح حول كيفية سير هذا اليوم بشكل جيد.
لا عقوبات ولا مكافآت سخيفة. يجب أن تدرك أن الدرجة لا تعبر بالضرورة عن مدى الجهد الذي بذله الطفل أو ما إذا كان قد أظهر استعدادًا للأداء - بل تتعلق أكثر بمدى نجاحه في مهمة معينة. فالشخص الذي يجد الرياضيات سهلة لا يحتاج إلى بذل مجهود كبير للحصول على 2، بينما يحاول آخرون بجنون ويحصلون "فقط" على 4.
لا مقارنات بين الأشقاء. ليس من الجيد للمناخ العائلي ولا يساعد على نمو الطفل سماع عبارات مثل "لماذا لا تأخذين مثالاً من أختك" أو "أخوك حاول بجد أكثر." في النهاية، الأمر محرج للطفل.
استخدمي يوم بطاقة التقرير الدراسي للنظر في العام الماضي مع الأطفال، بشكل مستقل تمامًا عن المدرسة. يمكن أن تكون الأسئلة أين مررت بتجارب رائعة في حياتك، أين أحرزت تقدمًا، هل أصبحت ربما أكثر شجاعة، هل وسعت دائرة أصدقائك، هل وجدت هواية جديدة؟ لذا انظر ببساطة أين حدث التطور الإيجابي في حياة الطفل.
كوني صادقة. يجب علينا نحن الآباء والأمهات أن نأخذ مشاعر طفلنا حول التقرير على محمل الجد وندعمها. لا بأس أن يكون الطفل حزينًا بشأن بطاقة التقرير ليوم أو يومين. لن يفيده أن تقول له أشياء مثل "ليس بالأمر المهم" أو "لا تكن مزعجاً". من الرائع أن تقدمي ببساطة الدعم العاطفي لمثل هذا الحزن أو الاستياء. وعلى سبيل المثال، إذا أظهر الطفل دافعًا للرغبة في القيام بالأمور بشكل مختلف أو أفضل، فيمكنكما التحدث معًا عن كيفية تنظيم الأمور بشكل مختلف في العام الدراسي الجديد.
نصائح أخرى مثيرة للاهتمام
قانون الرعاية النهارية للأطفال
لا تزال هناك أخبار جيدة من الغابة البيروقراطية! لم تعد الشهادة وفقًا للمادة 4 من قانون الرعاية النهارية للأطفال مطلوبة. من الآن فصاعدًا، يمكن للوالدين ببساطة إبراز الكتيب الأصفر وبطاقة التطعيم عندما يذهب طفلهم إلى مركز مجتمعي أو مربية أطفال.
ما يجب أن تعرفه (حقاً) عن التربية
تيلمان بروفر هو رئيس قسم الشؤون الأسرية في صحيفة «تسايت»، ويكتب منذ سنوات عموداً عن حياته مع بناته الأربع. «دوك» معجب به إلى حد كبير، وذلك أيضاً لأنه غالباً ما يقرأ في كتابات بروفر أموراً يعرفها تماماً من تجربته الشخصية مع بناته.
الأكاذيب
الدموع لا تكذب - على الأقل هذا ما يدعيه مايكل هولم في أغنيته الشهيرة. أما الأطفال، من ناحية أخرى، يكذبون. حتى في بعض الأحيان مثل المادة المطبوعة. وهذا غالباً ما يسبب للآباء الكثير من التوتر، ولهذا السبب نلقي نظرة فاحصة على هذا الموضوع. وأيضًا لأنه بصراحة موضوع يجب علينا نحن الآباء والأمهات أن ننظر دائمًا إلى حجم دورنا فيه.