مفصل القدم - لا يوجد سبب للانحناء
اليوم موضوع يمكن تصنيفه تحت عنوان "تجنب الزيارات غير الضرورية للعيادة"، وهو موضوع كلاسيكي حقيقي: قدم الطفل أو وضعية قدم الطفل.
بشكل أو بآخر كل أسبوع تقريباً، نواجه كل أسبوع أطفالاً تتراوح أعمارهم بين سنة ونصف وثلاث سنوات يشعر آباؤهم بالقلق من أن الطفل يعاني من تقوس في القدمين.
ولكن الحقيقة هي أن حوالي 97% من الأطفال الذين يبلغون من العمر 18 شهراً لديهم تقوس ساقين ساقطين عندما يقفون بشكل مستقيم. وهذا يعني أن القدم ليس لها قوس مناسب، بل تكون مسطحة على الأرض وتنحني قليلاً إلى الداخل. وهذا أمر طبيعي ولا يسبب عادةً أي مشاكل.
يمكن للوالدين أيضاً التحقق من ذلك بأنفسهم، على الأقل إذا كان الطفل كبيراً بما يكفي للوقوف على أطراف أصابعه. ثم يمكنك أن تطلبي منه القيام بذلك. وعندما يقف الطفل على هذا النحو، يمكنك أن ترى أن القدم تستقيم ويتشكل قوس على باطن القدم. عندها يكون كل شيء في حالة توازن.
يمكن أن تستمر هذه الوضعية المنحنية بسهولة حتى سن المدرسة الابتدائية ولا تحتاج إلى علاج. يمكنك تشجيع هذا التطور ودعمه قليلاً، على سبيل المثال عن طريق السماح للأطفال بالمشي حافي القدمين كثيراً في الصيف أو عن طريق القيام بتمارين صغيرة مثل الإمساك بالرخام بأصابع القدم.
لكن الرسالة المهمة هي: إذا لم يكن الطفل يعاني من نمط مشي غير عادي للغاية أو يشكو من الألم - وهذا ليس هو الحال في الواقع أبداً - فإن سقوط قوس القدم لا يحتاج إلى علاج أو فحص منتظم. يمكنك إلقاء نظرة عليها كجزء من الرعاية الوقائية، ولكن هذا كل ما تحتاجه.
كما أنها لا تحتاج إلى علاج طبيعي ولا تحتاج إلى نعل داخلي كما كان الحال في السابق. نحن نعلم الآن أن هذا الأمر غير ضروري على الإطلاق.
لذا فإن القاعدة الأساسية هي الاسترخاء. إذا كان شخص ما غير متأكد تمامًا أو وجد شيئًا غريبًا جدًا، بالطبع لا يزال عليك التحدث معه عند زيارة طبيب الأطفال.
نصائح أخرى مثيرة للاهتمام
شهادة الصلاحية لرياض الأطفال
مرارًا وتكرارًا، وللأسف في كثير من الأحيان، نرى مرارًا وتكرارًا عائلات في عيادتنا يائسة تمامًا لأنها لا تجد من يوقع على استمارة هي نوع من "شهادة ملاءمة لرياض الأطفال".
مهمة البيئة
"مهمة البيئة ليست قولبة الطفل، بل السماح له بالكشف عن نفسه." فماذا يعني ذلك؟ إنه يعني أنه علينا نحن الآباء والأمهات أن نفكر ونشعر بما يجعل طفلنا يشعر بما يميزه.
جدل حول مدة الرضاعة الطبيعية
نُشر مؤخرًا المبدأ التوجيهي الوطني الجديد بشأن مدة الرضاعة الطبيعية والتدخلات لتعزيز الرضاعة الطبيعية، وقد أثار على الفور بعض الجدل الإعلامي غير الضروري. ومع ذلك، فإن النقاش حول هذا المبدأ التوجيهي هو في الواقع غير ضروري إلى حد كبير.