Choose your language

نصيحة من المستند

اختبار الدم أو "إذا قمت بقياس الكثير، فإنك تقيس الكثير من الهراء."

يسأل الآباء باستمرار عما إذا كنا نرغب في إجراء فحص دم لطفلهم. هناك أمران رئيسيان في هذا الشأن.

هناك مقولة تنطبق غالبًا على فحوصات الدم: "إذا قمت بقياس الكثير، فإنك تقيس الكثير من القمامة"، أي أنه ليس من المناسب ولا معنى لفحص الدم "هكذا فقط".

إذا أراد الوالدان ذلك - لطفلهما الذي يتمتع بصحة جيدة - فعليك أن تقول: لا، لا يوجد سبب طبي لذلك. إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة وحيوية، فلا حاجة لفحص الدم.

هذه هي النقطة الأكثر أهمية: يجب أن يكون هناك سبب - شكاوى أو أعراض معينة - حيث "أنت" تعتقد أن فحص الدم يمكن أن يساعد. حيث يجب أن يكون "المرء" طبيباً.

وهذا يقودنا إلى النقطة الثانية: لا يمكن ولا ينبغي تقييم نتائج فحص الدم إلا من قبل الشخص الذي طلب إجراء الفحص ولديه فكرة عن أهمية قيم الدم الفردية.

في بعض الأحيان يرتبك الآباء والأمهات عندما ينظرون إلى ورقة النتائج بأنفسهم لأن هناك علامة زائد أو ناقص في مكان ما، على الرغم من أنها تقول أن كل شيء على ما يرام. ويجب أن يقال: نعم، قد يكون هناك شيء من هذا القبيل. ولكن الأمر يتطلب قدرًا معينًا من الخبرة والمعرفة الأساسية لإدراك أنه يمكن أن يكون هناك أحيانًا تحول معين في قيمة ما دون أن يكون ذلك مشكلة بأي شكل من الأشكال.

للتلخيص: 1. عدم أخذ عينات دم غير ضرورية وغير مناسبة. 2. يُرجى ترك التفسير للمتخصصين وليس للدكتور جوجل أو غيره من الأشخاص الأكثر أو الأقل كفاءة.

إلى نظرة عامة على الطرفية

نصائح أخرى مثيرة للاهتمام

المدرسة ضد الأطفال

نشرت سيلكه مولر، مديرة المدرسة السابقة والتي تعد الآن واحدة من أكثر الأصوات المؤيدة للأخلاقيات الرقمية والعدالة التعليمية كمؤلفة ومتحدثة، كتابًا جديدًا بعنوان: "Schule gegen Kinder" (المدرسة ضد الأطفال) وهو تقييم حاد لنظامنا المدرسي ويتناول مسألة مدى إعداد نظامنا المدرسي للأطفال للحياة في عالم رقمي.

لعب مجاني

ليس ابتكارًا جديدًا، بل تذكير بما يجب التركيز عليه في الحياة اليومية مع الأطفال. مستوحاة من مقولة للعالم التربوي فريدريك فروبل، وهي دعوة للعب الحر.

نوبة الحمى

لدينا اليوم موضوع من فئة "ستيفن كينج لطب الأطفال". بعبارة أخرى: الرعب المطلق. إنه عن نوبات الحمى.