Choose your language

نصيحة من المستند

ما يجب فعله وما لا يجب فعله في يوم تقديم الشهادة

تعتبر الأيام التي يتلقى فيها الأطفال بطاقات التقرير مهمة بالنسبة للعائلات - وغالبًا ما تكون صعبة ومليئة بالصراعات. لذا إليك بعض النصائح حول كيفية سير هذا اليوم بشكل جيد.

  1. لا عقوبات ولا مكافآت سخيفة. يجب أن تدرك أن الدرجة لا تعبر بالضرورة عن مدى الجهد الذي بذله الطفل أو ما إذا كان قد أظهر استعدادًا للأداء - بل تتعلق أكثر بمدى نجاحه في مهمة معينة. فالشخص الذي يجد الرياضيات سهلة لا يحتاج إلى بذل مجهود كبير للحصول على 2، بينما يحاول آخرون بجنون ويحصلون "فقط" على 4.

  2. لا مقارنات بين الأشقاء. ليس من الجيد للمناخ العائلي ولا يساعد على نمو الطفل سماع عبارات مثل "لماذا لا تأخذين مثالاً من أختك" أو "أخوك حاول بجد أكثر." في النهاية، الأمر محرج للطفل.

  3. استخدمي يوم بطاقة التقرير الدراسي للنظر في العام الماضي مع الأطفال، بشكل مستقل تمامًا عن المدرسة. يمكن أن تكون الأسئلة أين مررت بتجارب رائعة في حياتك، أين أحرزت تقدمًا، هل أصبحت ربما أكثر شجاعة، هل وسعت دائرة أصدقائك، هل وجدت هواية جديدة؟ لذا انظر ببساطة أين حدث التطور الإيجابي في حياة الطفل.

  4. كوني صادقة. يجب علينا نحن الآباء والأمهات أن نأخذ مشاعر طفلنا حول التقرير على محمل الجد وندعمها. لا بأس أن يكون الطفل حزينًا بشأن بطاقة التقرير ليوم أو يومين. لن يفيده أن تقول له أشياء مثل "ليس بالأمر المهم" أو "لا تكن مزعجاً". من الرائع أن تقدمي ببساطة الدعم العاطفي لمثل هذا الحزن أو الاستياء. وعلى سبيل المثال، إذا أظهر الطفل دافعًا للرغبة في القيام بالأمور بشكل مختلف أو أفضل، فيمكنكما التحدث معًا عن كيفية تنظيم الأمور بشكل مختلف في العام الدراسي الجديد.

إلى نظرة عامة على الطرفية

نصائح أخرى مثيرة للاهتمام

الطفح الجلدي

CopyPublishنحن أطباء الأطفال نقضي نصف يومنا في دراسة الطفح الجلدي. وذلك لأنها غالباً ما تسبب قلقاً كبيراً بين الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية، خاصةً فيما يتعلق بخطر العدوى المفترض.

قضم الأظافر

يعتبر قضم الأظافر أمراً مزعجاً - وحوالي 10 إلى 15% من الأطفال يعانون من هذه العادة السيئة. وغالباً ما تسبب هذه العادة للآباء والأمهات التوتر والانزعاج أو حتى القلق لأنهم يتساءلون: "ما خطب طفلي؟ ومع ذلك، فإن قضم الأظافر ليس مرضاً في حد ذاته.

البالغين

في الآونة الأخيرة، تكررت كلمة "الرشد" مرارًا وتكرارًا في قطاع التعليم/المدارس/الحضانات. لذا فقد حان الوقت لقول شيء عنها من وجهة نظر طبيب الأطفال.